الجمعة , 26 أبريل 2019
أوباما :لن تؤدي التهديدات الإرهابية  إلا إلى تقوية وحدة بلادنا وتعزيز تصميمنا على محاربة هؤلاء الإرهابيين.

أوباما :لن تؤدي التهديدات الإرهابية إلا إلى تقوية وحدة بلادنا وتعزيز تصميمنا على محاربة هؤلاء الإرهابيين.

أكد البيت الأبيض ووزير الخارجية البريطاني صحة التسجيل المصور الذي بثه تنظيم الدولة الإسلامية ويُظهر ذبح الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف، في حين أعلنت لندن فشل محاولة نفذتها قواتها لإنقاذ رهينة بريطاني لدى تنظيم الدولة ،وكان قد ظهر في الشريط رهينة بريطاني هدد التنظيم بذبحه بعد 14 يوما من ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي.
نفذ تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ تهديده بقتل سوتلوف الذي خطف في أغسطس/آب 2013 في سوريا. وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن إن أجهزة الاستخبارات الأميركية حللت الفيديو الذي بث مؤخرا ويظهر ستيفن سوتلوف وأكدت صحته. وقد أكد الرئيس الأميركي اليوم بعد نشر مقطع ذبح ثاني صحفي أميركي أن الولايات المتحدة ‘لن ترضخ لترهيب’ تنظيم الدولة الإسلامية
. وقال باراك أوباما في تصريحات في تالين بإستونيا إن ‘هذه الأفعال الفظيعة لن تؤدي إلا إلى تعزيز وحدة بلادنا وتعزيز تصميمنا على محاربة هؤلاء الإرهابيين’، واعد بأن يأخذ العدل مجراه. وأشار أوباما إلى أن هدف واشنطن هو إلغاء التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية’ على المنطقة، لكنه أوضح مجددا أن تحقيق ذلك سيتطلب وقتا وأنه يحتاج تحالفا دوليا حقيقيا.
من جانبه أعلن وزير الخارجية البريطاني فليب هاموند فشل محاولة نفذتها قوات بلاده لإنقاذ رهينة بريطاني لدى تنظيم الدولة الإسلامية وقال إن لندن لا تستبعد شن ضربات جوية ضد التنظيم. كما أكد أن تحليل الحكومة الأولي يوضح أن تسجيل الفيديو الذي بث مساء الثلاثاء -لذبح الصحفي الأميركي سوتلوف- حقيقي. جاء ذلك بعد اجتماع للجنة الأزمات البريطانية بشأن الرهائن البريطانيين لدى تنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف هاموند أن هذا الأمر لا يسبب أي تعديل في الخطط الإستراتيجية البريطانية، مشيرا إلى أنه تتم دراسة الخيارات المتاحة بعناية لدعم الحكومة العراقية وحكومة كردستان العراق في الدفاع عن نفسها ضد تهديد التنظيم. وقد دفع ذبح تنظيم الدولة الإسلامية الصحفي سوتلوف واشنطن إلى تعزيز قواتها في بغداد والإسراع في السعي لبناء تحالف دولي لمجابهة هذا التنظيم، كما أطلق الحادث إدانات من عدة دول غربية واسيين عراقيين. وكان مقاتلو تنظيم الدولة قد أعلنوا عن ذبح الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف، ونشروا فيديو للعملية يوم أمس. ويظهر الفيديو الجديد الذي حمل عنوان ‘رسالة ثانية إلى أميركا’، سوتلوف جاثيا على ركبتيه ومرتديا قميصا برتقاليا وإلى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا. وأدان المسلح الملثم الهجمات الأميركية على ‘الدولة الإسلامية’ قبل أن يقطع عنق سوتلوف، ثم يعرض رهينة بريطانيا متوعدا بقتله قائلا ‘لقد عدت يا أوباما. لقد عدت بسبب سياستك الخارجية المتغطرسة تجاه الدولة’.
ردود غاضبة كان تنظيم الدولة قد توعد بقتل سوتلوف في شريط مماثل أظهر قطع رأس زميله الأميركي جيمس فولي وبث على الإنترنت يوم 19 أغسطس/آب الماضي. وأكد التنظيم أن سوتلوف سيكون الضحية الثانية إذا لم توقف الولايات المتحدة قصفها لمواقع الدولة. وقد لقي حادث ذبح سوتلوف ردود فعل غاضبة ومستنكرة، ووصفته تصريحات لقادة غربيين وعراقيين بأنه ‘مثير للاشمئزاز وهمجي’ ودليل على ضرورة أن يعمل العراق والغرب معا لهزيمة تنظيم الدولة. وقد كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم أن الصحفي الأميركي سوتلوف الذي ذبحه تنظيم الدولة كان يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا. ونقلت صحيفة هآرتس عن متحدث في وزارة الخارجية الإسرائيلية تأكيده ذلك، وأوردت الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلا عن أقارب وأصدقاء للصحفي أنه كان طالبا في مركز هرتسليا متعدد التخصصات شمال تل أبيب.