الإثنين , 23 يوليو 2018
الكاتبة : نورة العمري : في غمرة الأحزان يبتسم!!

الكاتبة : نورة العمري : في غمرة الأحزان يبتسم!!

يشكي من غدر الزمان..
لصاحبه..
من داعي الاحزان..
من صاحبيهِ..
وهو يبتسم..
اي يقين هذا
واي قوة تلك..
وأيهما جرح وخذلان..

يسرد التفاصيل الحزينه
وتخنق غصتهُ.. الألم..
ثم يعود ويبتسم

ايا ترى لو حملت تجربته الجبال..
ستحتمل؟
ولو اطلع بدر التمام عن ماحدث في ليلته..
ايكتمل؟

ولو اتسع هاذا  المدى الشاسع..
ما بين بسماته.. واهاته..
ايضيق بها صدره بعد ذلك..
لا والف لا بل سيضيق المدى نفسه
وان بدى واسع..

وبعد كل هذا يعود ويبتسم..
وأعود من طيف السؤال..
وأتأمل..
لاي ركن شديد إليه اويت..
ولاي جناب مهيب به احتميت..
ولاي فسحة أمل بعينه رأيت..