الثلاثاء , 26 مارس 2019
رقصة التاكوبا : رقصة الطوارق المشهورة خالدة في الذاكرة الجمعية لمجتمعهم و رمز لأمجادهم و انتصاراتهم .

رقصة التاكوبا : رقصة الطوارق المشهورة خالدة في الذاكرة الجمعية لمجتمعهم و رمز لأمجادهم و انتصاراتهم .

حين يخلد الطوارق انتصاراتهم عبر أجيالهم المتعاقبة تعتبر رقصة تاكوبا التراث الاشهر و الأفضل لديهم فلدى قبائل الطوارق بمناطق الجنوب الجزائري منذ عشرات السنين اهتمام بهذه الرقصة و حرص على تخليدها كجزء من تراثهم الإنساني، حيث لا يخلو حفل او مناسبة من اقامة هذه الرقصة الشهيرة من طرف الفرق المحلية التي توارثتها أبا عن جد , وتمثل بها ولاية الجنوب الجزائري في مختلف الاحتفالات وطنينا و على المستوى الدولي,وبحسب المختصين فان تاريخ بداية انتشار هذه الرقصة غير معروف لكن الرسومات التي اكتشفت على المغارات الجبلية بهذه المناطق الصحراوية بمدينتي جانت وتمنراست تؤكد انها تعود الى العصور القديمة حين سكن اول رجل طارقي هذه الصحراء الكبرى القاحلة , وأقيمت اول مرة يوم عاشورا المصادف للعاشر من شهر محرم, حيث تقام بهذه المناسبة ينظم عيد احتفالي بمدينة جانت يعرف بعيد السبيبه, يحضره السواح من كل بقاع العالم .
ورقصة تكوبا يقوم بها الرجال من خلال استعراض حربي بالسيوف بين فوجين رقصة تاكوبا: هي رقصة يؤديها الرجال في منطقة الهقار ، أثناء الأعياد و الحفلات ، مرفوقة ” الطبل” الثقيل ( طبل نصف كروي الشكل)، للتعبير عن المعارك و الانتصارات الملحمية و البطولية للبقاء على قيد الحياة و الحفاظ على شرف القبيلة ينقسم الراقصون المسلحون بسيوف و تروس جلدية، إلى قسمين بمجرد سماع إيقاعات الملحن الأول ، تبدأ لعبة الحرب بالسيوف و الترصد و التحدي و الحيل، يتم ذلك في زخم ركضات الأرجل و القفزات و الصراخ الحربي. و في خضم المعركة، تأتي الهدنة ليتم الاتفاق على مبارزة فردية بين بطلين تعينهما المجموعة ، ليدافع كلاهما عن عشيرته في معركة شرسة ، إلى أن تظهر النساء لتبادرن رقصها بفضل حنكتهن و حكمتهن المقنعة , , مراسل الموقع من الجزائر.

الشيخ.بن ايعيش مراسل الموقع الجزائر.