الثلاثاء , 26 مارس 2019
من أجواء الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في مدينة شيخ الاسلام الشيخ ابراهيم انياس،، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وجعلني وإياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم

من أجواء الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في مدينة شيخ الاسلام الشيخ ابراهيم انياس،، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وجعلني وإياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم

عبر نافذة شهر رمضان المبارك نطل علي مدينة الشيخ إبراهيم  انياس تلك المدينة التي تعبق بنسائم الإيمان الصادق و محبة المصطفي صلي الله عليه و سلم  ، صيام و قيام تلاوة لا تنقطع و أذكار تغذي القلوب و تزيد صفاء النفس واطمئنانها .

مدينة الشيخ باي هي واحة إيمان آسرة يتفيأ ظلالها مريدو الطريقة التيجانية من كل ألوان الطيف بيضا و سودا عربا و عجما ليتفيؤوا ظلال تلك الروضة الفيحاء التي تبدأ رحلة أسر المكان فيها لحظة مرورك بين أروقة مدينة الشيخ حيث تشعر بهدوء و سكينة قل أن تجدها في كثير من الأماكن.

حين نتحدث عن مدينة الشيخ و عن شعائر الشهر الكريم فيها لا بد أن نستنطق جوانب من حياة رجل فضيل هو شيخ الإسلام الشيخ ابراهي انياس!

هذا الشيخ هو صاحب الفيضية التيجانية :الشيخ إبراهيم بن الحاج عبدا لله انياس اسم بارز في قاموس الدعوة إلي الله سبحانه وتعالي و زاهد من زهاد المتصوفة المتعطشين إلي نور العلم و المعارف ، رجل ترك بصمات واضحة في تاريخ التصوف و الزهد والورع .

وشهد له القاصي و الداني بالتعصب للوطن و للإسلام و الثقافة العربية من دعاة حركة التدوين و النشاط الفكري في افريقيا

قام الشيخ ابراهيم انياس بدور كبير في الكفاح من أجل استقلال بلاده كما قادة مقاومة شرسة ضد الإستعمار وذلك الإثبات المرجعية الإسلامية إبان وضع الدستور للجهورية الأولى للبلاد..

هذا غيض من فيض ..من مواقف الشيخ و مزاياه التي لا يتسع المقام لسردها رحم الله الشيخ ورضي عنه و أرضاه………..

عندي من الشيخ ما لو كان يعرفه … أهل البلاد أتوا دون تخمين

وكل رمضان و الأمة العربية والإسلامية بألف خير …