الأحد , 17 فبراير 2019

نواكشوط: احتفال في دار السفير الإيراني إحياء لذكرى انتصار الثورة (صور)

شواطئ ميديا ـ الأخبار ـ نظمت في العاصمة نواكشوط تظاهرة احتفالية مساء اليوم الإثنين 11 فبراير بمناسبة الذكرى الأربعون لانتصار الثورة الاسلامية في إيران، أقيمت في مقر إقامة السفير.
التظاهرة التي حضرها وزير العدل الموريتاني جاملل، والأمين العام لوزارة الخارجية، والمكلفة بملف آسيا والشرق الأوسط بالخارجية، وديبلوماسيون لعديد الدول، عرفت في بدايتها عزفا للنشيد الوطني لكل من إيران وموريتانيا على التوالي.

وألقى خلال التظاهرة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بموريتانيا سعادة السفير محمد عمراني كلمة افتتحها بالترحيب بالحضور في يوم مبارك يحتفل فيه الشعب الإيراني بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية، حيث قدم نموذجا من العزة والشرف ورفض الذل والركوع.

وأكد السفير عمراني أن انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية كان حدثا عظيما، ونتاج حضارة وأصالة الشعب الإيراني، ودليلا على تمسكه بالعقيدة الإسلامية، والتوكل على الله، والتزامه بالمبادئ الأساسية التي رسمها الإمام الخميني رحمه الله للثورة الإسلامية.

وأبدى السفير عمراني تقديره العميق للشعب الموريتاني الأصيل، ولمواقفه الدينية والإنسانية، وقيمه الحضارية الثابتة والتي تدل على قيم التحضر وكرم الضيافة.

وأشاد عمراني بالدور الريادي لعلماء موريتانيا الأجلاء في نشر الإسلام بالقارة السمراء، وعلى مستوى العالم، وهو ما يحمل حجم الرسالة التي يحملها أجداد الشعب الموريتاني الذين أغنوا المكتبات الإسلامية والعربية بكتب ومخطوطات لا تزال مصدر فخر وإعجاب للباحثين والمختصين على  حد سواء.

وأعرب السفير خلال خطابه بالمناسبة  عن ارتياحه الكبير لمستوى العلاقات الثنائية الممتازة التي تجمع البلدين الشقيقين موريتانيا وإيران، مبديا حرصه على مواصلة الاتفاقيات، والابروتوكالات في مجال التعاون المشترك بين البلدين.

وهنأ السفير رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بما حققته موريتانيا في ظل حكمه “الرشيد” من إنجازات هامة على المستويين الداخلي والدولي، وما تم كسبه من تطور اقتصادي ومرفقي، ومن حضور دولي وإقليمي رغم الظرف الدولي والإقليمي البالغ الصعوبة والتعقيد.

وأشاد السفير بالقفزات الجبارة التي حققتها موريتانيا في ظل قيادة ولد عبد العزيز.

وتنظم سفارة جمهورية إيران الإسلامية في نواكشوط تظاهرة سنوية احتفاء بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.

حضر التظاهرة ممثلون رسميون، وديبلوماسيون، وساسة من مختلف الطيف السياسي في البلد، وجمع غفير من الموريتانيين.