الثلاثاء , 16 يوليو 2019
بين جوانحي قلب أثخنته الجراح …….. جميلة بنت اخليفة

بين جوانحي قلب أثخنته الجراح …….. جميلة بنت اخليفة

قبل الغروب وقفت علي شاطئك أيها المحيط
أحمل بين جوانحي قلبا موجعا أثخنته الجراح و أعياه الكتمان …
فأنا يا بحر من الذين لا يجيدون وصف مشاعرهم …
ليس لأنهم لا يشعرون …
بل لصدقها انعدمت الحروف التي تعبر عنها …
أحلم يا بحر بعالم يملأه السلام و الحب والأمان …
عالم غير عالمنا الذى يقتل البراءة و يزرع الكراهية و الأحزان..
أحلم بعالم تتعالي فيه ضحكات الأطفال…
و هم يرسمون صور الحياة بمختلف الألوان
فيه يعيش الكل بأمان و فيه تصان كرامة الإنسان .
*** *** *** *** *** ***
اقترب البحر و بلمسة حانية داعبتني أمواجه
وقال بهمس المحب :
الجراح ستندمل بين أيدي المشفقين المحبين ..
والكتمان بتعزز مع المؤتمنين الخيرين …
والتعبير عن المشاعر قد يكون أبلغ بالسكوت
فالمشاعر الصادقة كالعاصفة لا يخبرها الا من دخل بها….
وعلي وقع هذه الكلمات الحالمة انبعث الأمل في نفسي …
و داعبني نسيم البحر وهو يقول :
ابتسمي ……………………………..
فحين تبتسمين يتشكل الحرف و تتمرد الكلمات….
ابتسمي……………………………..
فحين تبتسمن تتعطر الحياة و تزدهر الآمال ..
ابتسمي ………….

ففي الابتسامة أجمل السحر و أعذب التعبير…
غابت الشمس وحان وقت الرحيل ….
قلت يابحر:
الـرحـيــــل و الـلـقـــاء
ڪلـمـتـان مـتسـاويـتـان
فــي عـدد الـأحـرف
ڪل مـنـهـمـا يـحـدث ضـجـة
بـنـفـس الـحـجـم فــي الـقـلـب .
لـڪن فــي
إتـجـاهـيـن مـخـتـلـفـيـن .
الـرحـيـل .
يـبـقــى مـؤلـمـاً حـتـى الـلـقـاء .
و الـلـقـاء .
يـبـقــى مـفـرحـاً حـتـى الـرحـيـل .
فـڪل مــن ذاااق
حــــلـاوة الـلـقـاء
لـم يـسـلـم مـن
مـــرارة الـرحـيـل
سأعيش المرارة حتى ألقاك يا بحر في بوح جديد.
جميلة بنت اخليفة