أنترنت آمن في الجزائرية.

 

 

بعد مطالب الاولياء والمواطنين , بسبب انتشار  مظاهر التحرش الجنسي و الشذوذ بين  المراهقين خلال السنوات الاخيرة ,أمرت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الجزائرية السيدة هدى فرعون ، خلال اللقاء الذي جمعها، نهاية الأسبوع الماضي، مع الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلكين، بتشكيل لجنة وزارية تضم مجموعة من الخبراء والمختصين من أجل التفكير في آليات عملية تنتهي بحجب المواقع الإباحية، والمُروجة للعنف والتطرف والإرهاب.
وحسب السيد حريز زكي، رئيس فيدرالية المستهلكين، فإن الوزيرة رحّبت بشدة بفكرة أخلقة التكنولوجيا، من خلال تحصين شريحة الأطفال والشباب من خطر الفضاءات المفتوحة، في صورة مواقع الأنترنت الإباحية، والتي تنشر التطرف والإرهاب والعنف والتشيّع، فقد أمرت مصالحها خلال الاجتماع، بتشكيل لجنة من المختصين في الوزارة لدراسة إمكانيات التصدي لخطر هذه المواقع عن طريق آلية تسمح بإقصائها وعرقلة الوصول إليها. ويأتي هذا الإجراء بناء على الحملة الميدانية التي قادتها الفيدرالية مؤخرا لتوفير أنترنت آمن للعائلات الجزائرية، يسمح بتحصين أبنائها من خلال إنشاء قائمة سوداء تسمح بحجب المواقع الخطيرة والهدامة حفاظا على الحقوق المعنوية للمواطنين، خاصة وأن آثار هذه الظاهرة باتت تظهر جليا في المجتمع، في ضوء الاستشراء الرهيب لظاهرة العنف في المدارس، والملاعب، وغيرها من الفضاءات العمومية الأخرى.
وفي ذات السياق، طالبت الفيدرالية الوزيرة إيمان هدى فرعون، بضرورة مراجعة دفاتر الشروط التي تنظم عمل مقاهي الأنترنت المفتوحة للجمهور، والتي تحولت إلى مصدر خطر للأطفال والشباب في غياب ميكانيزمات تحميهم من هذه المواقع الهدامة، حيث اقترحت ضرورة تحديد سن معين للأطفال المؤهلين لدخول هذه المقاهي، فضلا عن فرض نمط تثبيت الحواسيب بالشكل الذي يجعل المُتصفح يتحرج من فتح أي مواقع مشبوهة، مع تحديد مسؤولية أصحاب هذه الفضاءات في حال تسجيل أي خروقات أو تجاوزات.

من الجزائر. الشيخ بن ايعيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى