اقتراحات تجعل 2015 سنة للتعليم / بقلم : شيخنا ولد الناتي .

أعلن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في خطابه الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد أن 2015 ستكون سنة للتعليم ، وإيمانا مني بأن التعليم هو أساس التنمية فإني أقدم اقتراحات من أجل المساهمة في جعلها سنة للتعليم بامتياز .
لا يمكن اعتبار سنة خاصة بالتعليم بمجرد أن يتم إعلانها من طرف رئيس الجمهورية فحسب بل لا بد من مساهمة الجميع كل من موقعه حتى نجعل التعليم كما كان وسيلة لتحقيق آمال الشعوب ، وسنتطرق من خلال هذه المقترحات إلى المحورين التاليين .
المحور الأول : الجانب التربوي
من أجل تخصيص 2015 سنة للتعليم علينا الإهتمام بالنقاط العشرة التالية
1- مراجعة المناهج التربوية
2- الإهتمام بالتحضير اليومي للدروس
3- توفير الكتاب المدرسي
4- الإهتمام بدور المشرفين التربويين
5- خلق جو تنافسي بين المتعلمين
6- اعتماد زي مدرسي موحد
7- تجهيز المؤسسات التعليمية بوسائل الإيضاح
8- القضاء على المدارس غير مكتملة البنية التربوية
9- اعتماد اللغات الوطنية في الأقسام الإبتدائية
10- تفعيل دور آباء التلاميذ

المحور الثاني : الجانب المادي
في عصرنا المادي لا نجاح لأي مشروع ما لم يتوفر على وسائل مادية، ولتحقيق سنة للتعليم علينا أن نخصص مبلغا من ميزانية 2015 يضمن لنا تطبيق ما ورد في المحور الأول ، إضافة إلى الإقتراحات التالية التي تمكن المدرسين والمشرفين من الحصول على سكن ورعاية صحية معتبرة ، دون اللجوء إلى زيادة الرواتب التي تصاحبها دائما زيادة في أسعار جميع المواد .
1- تسديد كافة الديون الممنوحة للمدرسين والمشرفين التربويين من طرف البنوك
2- منح قروض للسكن (شراء منازل لهم ) بفوائد منخفضة
3- التكفل بالنسبة المئوية التي لم يتكفل بها صندوق التأمين الصحي

بقلم : شيخنا ولد الناتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى