الحاجة فاطمة وقصة الصمود ضد استغلال الغاز الصخري بجنوب الجزائر.

ياتي الاحتفال هذا العام بالعيد العالمي للمراة , بعين صالح وسط اجواء من الاعتصام والصمود من اجل رفض استغلال الغاز الصخري , ومن بين النساء اللائي يحرصن على الحضور الى ساحة الإعتصام يوميا , الحاجة فاطمة ورغم اشغال البيت العديدة, وآثارالسنين و المتاعب الصحية , رغم كل ذلك عاهدت نفسها علي مؤازرة وخدمت المعتصمين , بحسب طاقتها وإمكانيتها , وتؤكد الحاجة انها تحضر يوميا الى الساحة مشيا على الاقدام وعلى مسافة تفوق 600 متر , تفرش حصيرتها امام مقر باب الدائرة رفقة رفيقاتها في العمر , تقول بافتخار انا هنا منذ الايام الاولى لانطلاقة اعتصام , لا افقه كثيرا في الحديث الدائر حول الغاز الصخري , لكنني لما شاهدت تحقيق الثروة الملعونة على القنوات الاخبارية, زاد اصراري على رفض استغلال الغاز الصخري بالقرب من المدينة , لا نريد ان نكون فئران تجارب للمرة الثانية بعد تجارب فرنسا الاستعمارية النووية , بكل من رقان وانيكر , حيث الى غاية اليوم , لا نزال ندفع الثمن من صحتنا , لا نريد ان يعيش ابناءنا مستقبل قاتم , في بيئة ملوثة , نحن لا نريد ان يمنوحننا مشاريع التنمية او ولاية منتدبة , فقط نحن نطالب من فخامة الرئيس ان يستجيب لطلبنا , ويوقف عملية الاستغلال لا غير , عندها نعود لمنازلنا , ولن ننسى جميل الرئيس , اما اذا كان العكس فاننا صامدون للغاز الصخري رافضون , حتى نموت او ننتظر , فلا معنى للحياة اذا كانت لا تمنح لك قيمتك في وطنك او انك تساوي ربع مواطن ,كما يقول الشاعر صرنا كالإغراب في وطني , ودعنا الحاجة ودموع الحزن تملو اعينها تحاول رسم ابتسامة مسروقة من زمن الحزن , على امل ان تحتفل بعيدها العام القادم في ظروف احسن

الشيخ بن ايعيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى