المغرب يعتقل 8  على صلة بداعش وتونس تفكك 160 خلية إرهابية

 ذكرت وزارة الداخلية التونسية أول امس الجمعة إن قواتها الأمنية فككت 160 «خلية إرهابية» أي بزيادة تصل إلى 45 بالمئة مقارنة بالعام الماضي مع تعافي المؤسسة الأمنية بشكل كبير بعد هجومين كبيرين شنهما متطرفون إسلاميون العام الماضي.

وتفادت تونس هذا العام كثيرا من الهجمات التي خططت لها خلايا على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية لكن مقاتلي التنظيم شنوا هجوما كبيرا على بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا في شهر مارس آذار الماضي. وتصدت قوات الأمن لأكبر هجوم من تنظيمالدولة الإسلامية على تونس وقتل خلاله 53 شخصا.

وقالت وزارة الداخلية الجمعة إن قوات الأمن «فككت 160 خلية إرهابية في 2016 مقارنة ب 90 خلية العام الماضي». وأضافت في بيان أنها اعتقلت 805 أشخاص مشتبه بهم في قضايا إرهابية هذا العام مقارنة بنحو 547 العام الماضي. ويشير ارتفاع عدد الخلايا التي تم تفكيكها إلى تعافي المؤسسة الأمنية مع تلقيها المزيد من المساعدات من تجهيزات وتدريبات إضافة إلى تنامي قدرات جهاز الاستخبارات. لكنه يشير أيضا إلى استمرار التهديدات التي مازالت تشكلها التنظيماتالمتطرفة على الديمقراطية الناشئة في تونس. وتعرضت تونس العام الماضي لهجومين كبيرين استهدفا سياحا في فندق بسوسة ومتحف باردو أسفرا عن مقتل عشرات السياح الغربيين.

وتأمل تونس في الحفاظ على الاستقرار الأمني لجذب المستثمرين الأجانب مجددا وإنعاش اقتصادها المنهك.

فيما قالت السلطات المغربية الجمعة إنها تمكنت من تفكيك خلية إرهابية أمس مكونة من ثمانية أشخاص على صلة بأفراد في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق.

وقال بيان لوزارة الداخلية المغربية إن السلطات تمكنت من مصادرة «بندقية صيد غير مرخصة وكمية من الذخيرة وأسلحة بيضاء ومخطوطات تحث على الجهاد وأخرى تحتوي على تركيبات كيميائية مشبوهة.»

وقالت الوزارة إن الأشخاص الثمانية تم اعتقالهم بمدينتي فاس وطنجة.

وأضافت أن هؤلاء الأشخاص كانوا ينسقون الجهود مع أعضاء بالدولة الإسلامية بالعراق وسوريا «لإرسال متطوعين مغاربة للجهاد في صفوف هذا التنظيم المتشدد مع تأمين الدعم المالي لتسهيل التحاقهم بهذه البؤرة… في إطار الاستفادة من مختلفالدورات العسكرية بمعاقل داعش (الدولة الإسلامية) في أفق العودة إلى المملكة بهدف تنفيذ أجندته الإرهابية.»

وفككت السلطات المغربية عشرات الخلايا الإرهابية منذ التفجيرات الانتحارية في الدار البيضاء في عام 2003 التي أشارت فيها السلطات إلى عناصر إسلامية متشددة.

وكثفت السلطات -التي تقول إنها تنتهج سياسة استباقية في محاربة التطرف- من تفكيك الخلايا الإرهابية بعد اتساع نشاط الدولة الإسلامية وتأسيس فروع له في شمال أفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى