المقاومة : تنجح في تفجير بارجة حربية تابع للجيش الإسرائيلي

 

فيما أعلنت كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أنها دمرت 113 دبابة ومدرّعة وجرافة إسرائيلية جزئيًا أو كليًا منذ بداية التوغل البري الإسرائيلي في قطاع غزة.. ذكر موقع “Avia pro” الروسي المتخصص في الشؤون العسكرية أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نجحت في تفجير بارجة حربية تابعة للجيش الإسرائيلي قبالة سواحل غزة.

وقال الموقع الروسي إنه حصل على هذه المعلومات من مصادر تابعة لحزب الله اللبناني، نقلاً عن بيانات من ممثلي حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”.

وبحسب المعطيات المتوفرة فإن الحادث وقع قبالة سواحل منطقة الشاطئ في قطاع غزة، وقال مسؤولون في المقاومة الفلسطينية إن الهجوم على السفينة كان ناجحا وأن هذا الإجراء يأتي في إطار رد المقاومة الفلسطينية على العمليات الإسرائيلية.

ويعتقد صحفيو موقع “Avia pro ” الروسي أن تكون المقاومة الفلسطينية قد تمكنت فقط من ضرب السفينة الإسرائيلية، ولكنها لم تتمكن من إغراقها، لأن “حماس” لا تملك صواريخ مضادة للسفن أو صواريخ عالية القوة في ترسانتها.

وأوضح الموقع الروسي أن السلطات الإسرائيلية لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية بشأن هذه المعلومات عن إغراق سفينة حربية، كما لا توجد معلومات عن خسائر بشرية أو أضرار محتملة ناجمة عن الانفجار.

وفي سياق متصل، أصدرت المقاومة الفلسطينية في غزة إحصائية اليوم الأربعاء، تتضمن حصاد خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم ال ٣٢ للمعركة.. وجاءت كالتالي:-

■إحصائية خسائر جيش الاحتلال من الآليات والمدرعات

● تدمير 10 دبابات و جرافة و ناقلة جند على مشارف الشاطئ.

● تدمير دبابة – منطقة الزراعة في بيت حانون.

● تدمير دبابتين شمال بيت حانون.

وقالت كتائب القسام إن مجموع خسائر جيش الاحتلال في الآليات بلغت 15 دبابة وآلية مدرعة وجرافة، مشيرة إلى أنه بالنسبة للجنود يتكلم العدو على خسائره.

بينما ذكرت صحيفة هآرتس”الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني منذ قليل أن جيش الاحتلال سمح صباح اليوم الأربعاء بنشر واقعة مقتل الرقيب أول يعقوب أوزيري، في سلاح المدفعية، خلال القتال في شمال قطاع غزة.  وأشارت الصحيفة الإسرائيلية  إلى أن أوزيري، جندي احتياط، ويبلغ من العمر 28 عامًا، كان من كفار شماي، موشاف في شمال إسرائيل.

وقال جيش الاحتلال أيضًا إن جنديين أصيبا بجروح خطيرة في القتال الذي دار خلال الليل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى