بدأ أعمال الدورة ال 12 للجنة المتابعة المحضرة للدورة ال 18 للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية

شواطئ ميديا: أخبار –  انطلقت صباح اليوم الاحد بمباني وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية اشغال الدورة ال 12 للجنة المتابعة المحضرة للدورة ال 18 للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية للتعاون.

وجرت اشغال جلسة الافتتاح تحت رئاسة كل من خديجة امبارك فال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالشؤون المغاربية والافريقية وبالموريتانيين في الخارج والوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية وجامعة الدول العربية السيد عبد القادر امساهل.

وتبحث لجنة المتابعة ضمن اعمالها ما تم تنفيذه من توصيات واتفاقيات خلال الدورة ال 17 للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية للتعاون المنعقدة في نواكشوط في مارس 2013.

واكدت الوزيرة المنتدبة في كلمة بالمناسبة على أهمية المتابعة والتقييم في تحسين وتطوير العمل البشري بشكل عام والعمل الحكومي على وجه خاص الامر الذي يجسده اجتماع لجنة المتابعة لتقييم ما تم انجازه على ارض الواقع.

وقالت” انه قد مضى على التعاون بين البلدين ضمن صيغته المؤسسية مما يستدعي في نظرنا وقفة تأمل ومراجعة للمسار الذي قطعنا حتى الآن تمشيا مع ارادة وتوجيهات قائدي البلدين فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقه ونزولا عند رغبة شعبينا الشقيقين من أجل تعزيزالمكاسب العديدة التي تحققت واستشراف آفاق ارحب للتعاون بين بلدينا الشقيقين”.

وأضافت “إننا في موريتانيا حريصون كل الحرص على تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة مع الشقيقة الجزائر في كافة المجالات اذ نعتبر ان الوضعية الراهنة للتعاون لا ترقى الى مستوى طموحاتنا المشتركة ولا تعكس الامكانات والقدرات المتاحة لنا معا ولامستوى العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين الشقيقين”.

وعبرت عن أملها في أن تسجل الدورة انطلاقة جديدة في مسار علاقات التعاون بما يعزز فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين ويدفع التعاون الثنائي في مجالات حيوية كالصناعة والزراعة والتكوين المهني والتعليم والصحة والاشغال العمومية وغيرها من المجالات.

وحثت الوزيرة الخبراء المشاركين في الاجتماع على القيام باستعراض شامل ودقيق لما تم انجازه خلال المراحل السابقة مع تحديد الصعوبات التي تعترض مسيرة التعاون وتصور الحلول المناسبة لتجاوزها.

وبدوره أكد الوزير الجزائري عبد القادر امساهل أن اجتماع لجنة المتابعة والتعاون الثنائي يعكس حرص قائدي البلدين فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة وفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على النهوض بالتعاون بين البلدين الشقيقين كما يمثل محطة هامة لاستعراض التعاون الثنائي وآفاقه.

وأضاف أن هذا الاجتماع سيمكن من بلورة رؤية واضحة حول مختلف الملفات المعروضة على الدورة بما يساعد على الخروج بتوصيات ومشاريع تخدم مصالح البلدين الشقيقين.

وسجل الوزير بارتياح ما تم قطعه من خطوات على طريق تجسيد التعاون الثنائي بين الجزائر وموريتانيا منذ عقد الدورة السابقة متمنيا ان يلامس هذا التعاون طموحات الشعبين الشقيقين.

ونوه بمستوى التعاون القائم بين البلدين في مختلف الجوانب وخاصة التعاون الامني مما ساهم في دحر الارهاب و الجريمة المنظمة والحفاظ على امن واستقرار البلدين.

وعقدت الوزيرة ونظيرها الجزائري في ختام الاجتماع مؤتمرا صحفيا اشادا خلاله بمستوى التعاون بين البلدين.

وجرى الاجتماع بحضور السفير الموريتاني في الجزائر سعادة السيد بلاها ولد مكي والسفير الجزائري في نواكشوط سعادة السيد نور الدين خندودي.

الوكالة الموريتانية للانباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى