بوح علي الشاطيء : بنفسي وجع لا ابح به الا لك ….بقلم :جميلة بنت اخليفة

 

علي شاطئك وقفت

و لأمواجك العاتية تأملت

فمداك يا بحر يزيد اغترابي …..

و يهيج شوقي لأهلي و احبابي …

البوح علي شاطيئك فى رمضان

مختلف عن باقي الشهور و الأزمان …

*******************************

من يدري لعل حلما جميلا كان ينتظر رمضان كي يتحقق

لملمت اوراقي المبعثرة ….

و إليك جئت اسير بخطي متعثرة ….

اعدت ترتيب نفسي  لأكتشف مواطن الخير فيها …

يا بحر …..

بنفسي و جع لا ابح به الا لك

يا بحر……

حين احزن اقف علي شاطئك لأتذكر ان ثمة قلوب رحيمة تستقبل الألم بصمت

تبرر اخطاء الأخرين و مستعدة لأن تسامح دائما

لأنها تدرك ان رحلة العمر قصيرة ….

العمر لحظة ….

لحظة يجب ان تكون لحظة صفاء و نقاء و تسامح ….

فطريق  الرحيل واحدة و الباب مفتوح علي مصراعيه ….

اطرق البحر و فى حيرة قال :

لا تأسفي إن  فعلت المستحيل من اجل انسان لم يفعل الممكن من اجلك …

تذكري دائما أننا مختلفون حتي في العطاء و رد الجميل …….

حين يسيء إلينا من نحبهم نتألم مرتين …..

مرة : من إساءتهم ….

و مرة : لأننا عاجزون عن الرد عليهم بنفس الأسلوب!!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى