تسجيل حالة طلاق كل خمس ساعات بالجزائر.

 

سجلت الجزائر سنة 2013 أزيد من 60 ألف قضية طلاق، من أصل 480ألف عقد زواج حسب إحصائيات وزارة الداخلية، مما يعني أن 12 بالمائة من حالات الزواج تنتهي بالطلاق الذي لا زال يسجل ارتفاعا قياسيا من سنة إلى أخرى، مخلفا وراءه 100 ألف طفل مشتت بين الأب والأم، وعادة ما ينتهي الأمر بالتسرب المدرسي والانحراف، وهذا ما دفعنا إلى محاولة تقصي أسباب تفشي الطلاق في الجزائر من خلال التقرب من شريحة المطلقات والمحامين والجمعيات المهتمة بالطفولة والمرأة للوقوف عند أكثر مسببات الطلاق وسط العائلات الجزائرية وقد دخلت أزيد من 110 ألف امرأة جزائرية النفق المظلم للطلاق  خلال الثلاث سنوات الاخيرة ، لتعيش معاناة مع المجتمع الذي يصنف هذه الشريحة من النساء في الخانة الحمراء، وهن أكثر عرضة للابتزاز والتحرش و”الحڤرة”،  حيث تؤكد هؤلاء النسوة اللواتي ذقن مرارة الطلاق الذي كان بالنسبة لهن “شر لابد منه”، لكل واحدة منهن قصة مع الطلاق وما أدراك ما الطلاق الذي حول حياتهن إلى جحيم وصل حد التفكير في الانتحار، ويرى مختصون في علم النفس ان غياب الحوار داخل الاسرة الجزائرية في ظل استقلالية كل عائلة بيتها منفردة, ساهم الى حد كبير في حالات الطلاق خاصة بين الازواج الجدد, اضافة الى بعد المؤسسة المسجدية في معالجة مشاكل الطلاق من خلال   غض النظر عن الحديث في  مشاكل الطلاق, الغريب ان اكثر من 10 بالمائه تقع لسبب تافه او في لحظة غضب من احد الطرفين. لعل اغربها حدثت منذ مدة في احد محافظات البلاد بعد اكتشف الزوج ان عروسته  مغرمة بالممثل  التركي مهند من خلال وضع صورته على حقيبة يدها والتي هي من صنع تركي ولا دخل لها في امر الصورة اطلاقا..

الشيخ بن ايعيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى