حركة نضال الاحواز: تعقد مؤتمرا لإبراز قضيتها بمشاركة موريتانية

عقدت الحركة العربية لنضال الأحواز  اليوم السبت 3 ديسمبر  في تونس فعاليات مؤتمر للتعريف بنضال حركة تحرير الأحواز وتاريخها, وما عانته من انتهاكات بحسب منظمي المؤتمر.

ويشارك في المؤتمر كل من رئيس حزب الصواب الموريتاني الدكتور عبد السلام ولد حرمه, والدكتور ديدي ولد السالك مدير المركز المغاربي للدراسات والبحوث الاستيراتيجية.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز القضية الأحوازية كقضية قومية عربية إسلامية جديرة بالإلتفات إليها ووضعها في المكان

الذي تستحقه كقضية جامعة عادلة , وإبراز دور الشعوب المهيمن عليها في إيران في معادلة الصراع مع النظام الإيراني العنصري . حسب القائمين على المؤتمر.

كما يهدف المؤتمر إلى تأكيد شرعية مقاومة الشعب الأحوازي في إنتهاجه كل السبل والآليات الكفيلة بتحقيق أهدافه وفق

القوانين والشرائع الدولية, والدعوة إلى دعم الثورة الأحوازية في مواجهة الخطر الإيراني على عموم المنطقة, وكذا الدعوة إلى قبول الثورة الأحوازية كعضو مراقب في المنظمات الإقليمية.

كما يهدف إلى إبراز القضية الأحوازية على حقيقتها وهي أنها أرض عربية محتلة، يتعرض شعبها لاضطهاد

عنصري تحت نير الإحتلال الإيراني البغيض.

ويقول القائمون على المؤتمر أنه مستعد لفضح إنتهاكات وجرائم الدولة الإيرانية ضد حقوق الإنسان، والدعوة إلى النظر للقضية الأحوازية, حسب وصفهم, باعتبارها قضية شعب تحت الاحتلال له الحق في التحرر وتقرير مصيره على أرضه.

تاريخ دولة الأحواز

وتعتبر الأحواز دولة عربية أصلا وفصلا ذات سيادة وقع احتلالها عسكريا من طرف إيران بمعية الاستعمار الإنجليزي سنة 1925 ، ومنذ ذلك الوقت يتعرض الشعب الأحوازي إلى جرائم بشعة ممنهجة وضد الإنسانية على يد الاحتلال الإيراني عبر تنفيذ الإعدامات الجماعية والاعتقالات العشوائية والتعذيب الوحشي وتدمير البيئة وحرف مسار الأنهار وتجفيفها ومحاربة الأحوازيين في لقمة عيشهم مصدر أرزاقهم من خلال سلب الأراضي الزراعية وتهجيرهم من قراهم وطمس هويتهم وسياسات إجرامية أخرى. كل هذه السياسات المجرمة تأتي في ظل تغييب كامل للقضية الأحوازية عن محيطها العربي والتعتيم على ثورة هذا الشعب الذي لم تهدأ طيلة العقود التسعة الماضية. كل هذه الجرائم تأتي في ظل التعتيم الإعلامي الكبير, الذي تمارسه الدولة الإيرانية على القضية الأحوازية وثورتها وكذلك الصمت العربي والغربي حيال ما يتعرض له هذا الشعب التواق للحرية والعيش الكريم .

لذا، فإن انعقاد مؤتمر أحوازي على أراض عربية مثل تونس لما تمثله من رمزية ثورية وتاريخية من خلال دعمها واستضافتها للقضية الفلسطينية، وكذلك قربها من الدول الأوروبية باعتبارها الجسر الرابط بين العالم العربي والأوروبي، يعتبر بمثابة نقلة نوعية في نضال الشعب العربي الأحوازي ضد دولة الاحتلال الإيراني وتطور لافت لقضيتنا العادلة والتعريف بها والكشف عن السياسات الاجرامية التي يتعرض لها الشعب الأحوازي، كما أنه يأتي في ظل الظروف السياسية التي تمر بها منطقتنا العربية عامة والقضية الأحوازية على وجه التحديد ويوضح دور الدولة الإيرانية المحتلة للأحواز العربية في زعزعة أمن واستقرار منطقتنا العربية، مما يقتضي أن تجتمع نخب الأمة العربية والإسلامية وخبرات أجنبية لبلورة رؤية ومشروع عربي ورفعه للدول العربية لأخذ التدابير اللازمة لمواجهة المشروع الفارسي التوسعي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى