Warning: call_user_func_array() expects parameter 1 to be a valid callback, function 'alx_deregister_styles' not found or invalid function name in /home/clients/37c5875c522282d8a5b01ec35472c6b3/web/wp-includes/class-wp-hook.php on line 286
الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
حرية شخصية : الشعار الأفضل لدي مراهقي اليوم ….! بقلم : الصحفية جميلة بنت اخليفة .

حرية شخصية : الشعار الأفضل لدي مراهقي اليوم ….! بقلم : الصحفية جميلة بنت اخليفة .

كلنا يعلم أن سن المراهقة بحاجة إلى العديد من المتطلبات،و أن المراهق يعيش اضطرابات نفسية و عاطفية فى هذه المرحلة من عمره و تبدأ شخصيته في التشكل في فترة مازالت تتنازعها مرحلة الطفولة و البلوغ فهو يعيش في الغالب اضطرابات في شخصيته تجعل المحيطين به مطالبين بالتعامل معه بحكمة و تبصر حتى لا تطغي عليه سلبيات هذه الإضطرابات فيرتكب ممارسات تتنافي مع القيم و مباديء التربية السليمة تحت شعار حرية شخصية وهو شعار يرفعه شباب اليوم .
ومن هذا المنطلق نسلط الضوء على الحاجيات الأساسية التي يحتاجها المراهق سواء الجسدية أو النفسية:
بالنسبة إلى الحاجات الجسدية:
الأنشطة البدنية: حيث تتعزز الحاجة لديه للقيام بأنشطة بدنية، والمهم أن يتم ضبط هذه الحاجة وتوجيهها نحو الممارسات الأفضل خصوصا اننا في عالم مفتوح يتيح لأجيال اليوم الولوج إلي كل المبتغيات دون كبير عناء ، لا يمكن أن نتجاهل ان العولمة تفرض علينا التعايش مع الآخر و الدخول إلى عالم التكنولوجيا و ما يتيحه ، ويبقي التحدي الكبير للمربي كيف يوجه المراهق في اختياراته دون ان يصطدم بشخصيته التي تعتقد انها كبرت علي التوجيه .
ومن اهم وسائل التوجيه معرفتنا لميول وهوايات المراهق و محاولة تنميتها ومساعدته علي التميز فيها مثل : السباحة وكرة القدم أو ألعاب ورياضات أخرى.
أما الحاجات النّفسية:
فالمراهق يشعر بحاجة ماسة للحرية:
يحبّ الشباب في سن المراهقة معانقة الحرية على كل المستويات، كما يحبون اتخاذ قراراتهم بأنفسهم ولا يحبّون الانغماس في الروتين والانضباط الذي يفرضه عليهم الأهل.
الحاجة لحياة اجتماعية:
يحتاج المراهق إلى رفقة أصدقائه وعيش حياة اجتماعية مع كل من حوله.
يحب المراهق خوض النقاشات والكلام لإثبات شخصيته و اظهار استقلاليته الفكرية .
الحاجة للأمان:
يعتمد المراهق على أهله لتلبية حاجاته، ويتوق دائماً إلى عاطفتهم واهتمامهم، كما يتوق إلى مثال يقتدي به. ومن هنا تأتي ضرورة تعريف المراهقين على شخصيات عظيمة: من علماء و مفكرين و ابطال طبعت التاريخ بإنجازاتها، ليستوحوا من أهدافها أهدافاً لحياتهم.
الحاجة للمغامرة:
يتعطّش المراهق لخوض المغامرات والقيام بأعمال يتذكره بها الآخرون. ولكنّ هذا التعطش لا يجد أحياناً اتجاهه الصحيح لذا لا بد من توجيهه بطريقةٍ حكيمةٍ تهذّب ذهنه وعاطفته ونموه الاجتماعي والجسدي.
الحاجة للإستقلالية الذاتية:
في هذه المرحلة، يرغب بعض المراهقين بالاستقلالية الذاتية ويبدؤون في التفكير جدياً في تحصيلهم العلمي المستقبلي. وبالنسبة للذكور منهم، قد يتطلّعون بشدة للعمل و يتوقون لتولي وظائف مهمة .
أما الفتيات المراهقات ، فيملن إلي المسؤولية الإجتماعية كأن يصبحن أمهات و ربات أسر و هو نوع من التوق إلي الحرية و الإبتعاد عن سيطرة الآباء في حين أن المراهقة من الظلم أن نحملها مسؤولية أسرة و هي في هذه السن و ما قد ينجر عن ذلك من معاناة لها و لأسرتها الصغيرة.
هذه الأمور تتطلب منا كآباء تثقيف أنفسنا و التسلح بمجموعة من المعارف تعطينا القدرة على التعامل بإعتدال مع المراهق حتى يتجاوز هذه السن الحرجة دون أن ينفلت زمام الأمور من أيدينا.