الإثنين , 10 ديسمبر 2018

د. سيدى عبد الجليل: المناكفات تضيع الحقوق.

BeautyPlus_20181014134417_save-1
لم ولن أدافع إلا إذا تعلق الأمر بقائدي وملهمي صدام حسين رحمه الله تعالى ، وأما الأشخاص الآخرون و القبائل والدول فلا يعنيني أمرها.
عندما أكتب عن ” الضحية الموريتانية ” في السينغال أقال الله عثرتها وشفاها الباري الشافي ، فإنني أتحدث ، لأن ابنها جعل منها قضية رأي عام ، وطالما أثار ابن الضحية قضيّتها فمن حقي وحق غيري ابداء الرأي ، موافقة أو تشكيكا ، وقبل ذلك أريد التنبيه إلى أنّ المنطق ، القائل بأنّ الحديث إذا كان موافقا لادّعاءات ابن الضحية يكون حقا ومنصفا ، واذا كان متريّثا أومخالفا أومشكّكا فهو بدوافع قبليّة ، أنبّه أولئك بأنهم ليسوا منصفين ، ولاهم باحثين عن الحقيقة ، بل إنّ أساليبهم ارهابية واستفزازية وغير مقبولة … ثم إن البادئ بذكر القبيلة تصريحا لاتلميحا هو ابن الضحية شفاها الله وعافاها ، وذلك عندما بدأ حديثه في المقطع الصوتي المنسوب له : ( ..مان داخل ابرايد افّير مع ادوعلي ) ، فالقضية تتعلق بمستشفي وطبيبين ومريضة وأهلها ، فبأيّ وجه حق يذكر ابن الضحيّة قبيلة الطبيبين !!.
كل من يحترم نفسه ويؤمن بالعدالة فهو يقف مع تلك المرأة الضحية وأهلها ، ويدعمهم في استرجاع حقها ، والتعويض لها ، والعمل على منع مثل تلك الأخطاء وغيرها في المستشفيات الوطنية ، ودعمي للضحية ، ورفضي لاستهتار بعض الأطباء بحياة الناس ، لايمنعني ، من ابداء ملاحظاتي ، حول الحادثة ، وسيل الابتزاز والشتائم ، التي صاحبت الاعلان غير القانوني عن الحادثة المفزعة .
1 – الطبيب السنغالي ممادو نيانغ متخصّص بأمراض النساء و التوليد وليس جرّاحا .
2 – لايمكن القول بأن هناك خطأ طبيّ ما لم يتوفّر تقرير طبي مفصّل و موقّع من طرف الطبيب السنغالي ، ومصدّق من الجهات المعنية في دولته ، مصحوبا بالاشعة قبل وبعد العملية ، مع فيديو يحتوي على جميع مراحل العملية في دكار ، و يجب الاطلاع أيضا علي تقرير الطبيبين اسلم ولد محمد أحيد و احمد ول الزين ، وخبير الأشعة ، وجميع الفحوصات قبل وبعد اجراء العملية للضحية في انواكشوط ، وكذلك الاستماع لأعضاء الفريق الطبي ، المشارك في العملية .
3- الفقرة الأولى من المادة 13 من الدستور ” كل متهم أو مشتبه فيه يعتبر بريئا إلى غاية ادانته نهائيا بحكم حائز على قوة الشيء المقضي به ” .
4 – لم ترفع حتى حينه دعوى ولم يوجّه للطبيبين أيّ اتهام بالطرق القانونية ، وبالتالي فمن حق الطبيبين أو أيّ شخص ينتصر لهما تحريك دعوى القذف والتجريح والتشهير ضد ابن الضحية ، والمدوّنين ، الذين نشروا روايته ، واستماتوا في الدفاع عنها ، وهم يعلمون بأنّ كج اكويرات لايستخدم في غرف العمليات ، وليس من أدواتها ، ولا هو يستخدم للستائر ( ريدوهات ) ، حتى لايقول أحد المبطلين بأن قطعة منه سقطت ، ثم أدخلها الطبيب عنوة في بطن المريضة !!.