رئيس الجمهورية يتفقد المكب النهائي لنفايات مدينة نواكشوط على طريق الأمل.

 

 

اطلع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم السبت في الكلمتر 25 على طريق الأمل ، ضمن فعاليات إطلاق الحملة الكبرى لتنظيف مدينة نواكشوط، على إجراءات الردم الفني والتقني في المكب النهائي لنفايات العاصمة، كما تعرف سيادته على الإجراءات المتبعة في الردم الأولي ومدى التزامها بالمعايير المتعارف عليها ومراعاة قواعد حماية البيئية وصحة السكان خاصة في المناطق المحاذية لطريق الأمل.

واستمع رئيس الجمهورية من رئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية إلى الإجراءات التي تقوم بها الآليات التابعة لها من اجل القيام بهذه المهمة على أكمل وجه.

واطلع السيد الرئيس على جميع المراحل التي تمر بها عمليات الردم ومدى احترامها للمعايير البيئية، وأعطى في هذا الصدد تعليماته باتباع جميع إجراءات السلامة.

ودعا رئيس الجمهورية في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء بعيد الزيارة جميع المواطنين إلى المشاركة في هذه الحملة والامتناع عن رمي الأوساخ في الشارع وتوعية الجيران في هذا الشأن وعدم وضع الأوساخ قريبا من البيوت والامتناع كذلك عن احتلال الشوارع والمجالات العمومية وعرقلة عمليات النظافة، كما جدد تعليماته للسلطات العمومية بتوفير فضاءات كافية لتجميع هذه النفايات قبل التخلص منها.

وأكد أن هذا المكب لا يشكل أي خطر على أي كان مشيرا إلى أن منطقة الردم الحالية ليست على تماس مع أي تجمع سكاني ولا تشكل مصدر خطر بالنسبة للسكان.

وقال رئيس الجمهورية إن الدولة مهما بذلت من جهود في هذا الشأن لا يمكنها وحدها ضمان نظافة مدينة نواكشوط دون مشاركة فاعلة من المواطنين ليس فقط في تنظيف الشوارع في وقت معين ضمن حملة مؤقتة وإنما يجب أن يصاحب ذلك وعي كامل بأهمية المحافظة الدائمة على نظافة المدينة وهو ما يتطلب مجهودا من كل مواطن مهما كان موقعه.

وأكد ان الدولة عاقدة العزم على حل مشكلة النظافة في مدينة نواكشوط اذا ما توفرت الإرادة والوعي والتعاون والاستعداد لدى المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى