رسائل الحوضين لصاحب الفخامة / بقلم :شيخنا ولد الناتي .

صاحب الفخامة :
في منتصف الشهر الجاري ستحل ضيفا علينا ، ونحن بأمس الحاجة لزيارة تأخذ همومنا باهتمام يناسب تاريخ الزيارة .
صاحب الفخامة :
في الوقت الذي اخترتم فيه هذه الزيارة وأنتم تعيشون نهاية السنة الأولى من مأموريتكم الأخيرة ،يتابع سكان الحوضين باهتمام بالغ فتحكم المجال لكل الأطياف السياسية المعارضة من أجل مناقشة آلية تضمن التناوب السلمي على السلطة بطريقة سلسة .
صاحب الفخامة :
سكان الحوضين وعلى الرغم من غياب مشروع عملاق يمتص البطالة في الولايتين ويساهم في الحد من هجرة السكان إلى العاصمة ،فإنهم يؤملون في السنوات الأربع الباقية من مأموريتكم أن تكون سنوات تدشين مشاريع تنموية في الولايتين من لدن رئيس يرغب في العودة للنظام بعد انتخاب خلف مدني بعده وانتهاء مأمورية الخلف .
صاحب الفخامة :
لن تشغلنا الظروف الرعوية الصعبة ، ولا الوضعية الاقتصادية السيئة للولايتين ،عن تنظيم استقبال يليق بفخامتكم .
لكن فخامة الرئيس مهما كان حجم الاستقبال البشري والمادي ، فإن الحوضين بحاجة إلى تدشينات تناسب حجمهم الشعبي والجغرافي .
صاحب الفخامة :
إن مشروع بحيرة اظهر العملاق إنجاز يُضاف لكم لكنه غير كاف ،وحتى المشروع المذكور تضع الساكنة أكثر من سؤال عن تاريخ وجوده على أرض الواقع .
صاحب الفخامة :
تمتلك الولايتان مناطق شاسعة صالحة للزراعة لم تستغل بعد ،وتمتلك أكبر ثروة حيوانية على مستوى الوطن غير مستغلة هي الأخرى ، ناهيك أن حجارة لعيون التي يمكنها أن تضمن توفير فرص عمل غير محدودة إن تم استغلالها .
صاحب الفخامة :
إن افتتاح جامعة للعلوم الإسلامية في لعيون يعتبر خطوة هامة ،لكنها تبقى عاجزة عن أدائها ما لم تُمنح آليات تجعلها في ظروف تليق بهذا الصرح العلمي الهام .
صاحب الفخامة :
تعتبر الطرق المعبدة وسيلة للتخفيف من أعباء النقل ، فعلى الرغم من شق الطرق المعبدة في كل من النعمة ولعيون فلا تزال المقاطعات الأخرى تفتقد لمشروع مماثل .
صاحب الفخامة :
في مجال الصناعة التقليدية يحتاج المواطن في الولايتين لتشجيع ودعم القائمين عليها ، ويكمن ذلك بتنظيم مَعارض محلية وتنظيم القطاع حتى يساهم في بناء الاقتصاد الوطني .
صاحب الفخامة :
تتطلع الولايتان لفتح مطارات دولية في كل من النعمة ولعيون ،من أجل فتح المجال للاستثمار فيهما .
وفي الختام فإن سكان الحوضين يقولون لكم حللتم أهلا ونزلتم سهلا وفقكم الله في مأموريتكم الأخيرة .
شيخنا ولد الناتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى