فتاوى سياسية الحلقة (12) / بقلم : شيخنا ولد الناتي.

 

بعد عودة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إلى أرض الوطن  من زيارته لفرنسا ،والتي دامت عدة أيام ، و التي زادت عن الفترة الرسمية المعلنة .

لجأنا لفقيهنا السياسي لنسأله هذا السؤال ، والسؤال هو ” من المستفيد من زيارات رئيس الجمهورية غير المعلنة رسميا ”

أجاب الفقيه قائلا : يبدو أن سؤالكم هذا يحتاج  لفتح عدة كتب متخصصة في الفقه السياسي ، لأن الإجابة عليه قد تهوي بفقيهكم سبعينا خريفا في نار الاكتواء السياسي، لكنني سأسعى جادا من أجل الإجابة على سؤالكم هذا : نجح الرئيس خلال حادثة أكتوبر 2012 في جعل المعارضة تشحذ سكاكينها طمعا في فراغ مؤسسة رئاسة الجمهورية .

لكنه بعد 40 يوما من تاريخ الحادثة وبالضبط 24 نوفمبر 2012 وصل الرئيس إلى مطار نواكشوط في طائرة لا تحمل فريقا طبيا مرافقا وهو ما يعني أن الرجل غير عاجز عن أداء مهمته . لكن غياب الرئيس الأخير والذي عاد  منه إلى العاصمة في 09 /10/ 2014 أراد منه أن يحيي الذكرى الثانية لحادثة ” اطويله ” والتي كانت بتاريخ 13 /10 /2012 إلا أنه فشل في تحريك المعارضة هذه المرة لكنه نجح في تجميد الساحة السياسية بشقيها الموالي والمعارض . فإذا كان جمود المعارضة خشية وقوعها في أخطاء مسلسل ” اطويله ” فما الذي يجعل المولاة لم تكن بنفس الحماس الذي كان عندها أيام تسجيلها حلقات مسلسل ” اطويله “؟

وفي الختام فإن الرئيس من حقه أن يأخذ قسطا من الراحة ، وكذلك من حق الشعب أن يحصل  على كل المعلومات عن الشخص الموجود في مؤسسة الرئاسة .

شيخنا ولد الناتي  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى