فرنسا وضعت جزائريين كفئران تجارب نووية بجنوب البلاد.

ساهم قرار السلطات الفرنسية, بتاريخ 10 جانفي 2013 بفتح ,الارشيف الخاص بالتجارب الفرنسية النووية, بالصحراء الجزائرية ما بين سنتي 1960و1965 , في الكشف عن الجرائم المرتكبة في حق اهالي الصحراء, وخلال اليوم الدراسي المنظم , بتمنراست تحت شعار , الجرائم النووية في الصحراء الجزائرية, كشف الدكتور لحسن زغيدي استاذ التاريخ بجامعة الجزائر خلال محاضرة له , حول التجارب النووية الفرنسية بتمنراست بمنطقة , انيكر الجبلية حوالي 180 كلم شمال عاصمة الولاية , حيث باشرت وزارة الدفاع الفرنسية سنتي 1960و1961, في تهئية الانفاق الباطنية , داخل الجبال ونجحت في اجراء 13 تجربة نووية باطنية بداية من سنة 1961 الى غاية 1966, بموافقة من السلطات الجزائرية بماجاء, في احد بنود معاهدة ايفان شريطة ان تقوم القوات ,الجزائرية بحراسة مكان التجارب خلال وبعد مغادرة الجيش الفرنسي ارض الوطن , بعد 5 سنوات من الاستقلال , حيث وصل حجم التجارب النووية بمنطقة انيكر الى حوالي 750 كيلو طن من الارونيوم المخصب , ما يعادل 40مرة تجربة اطلاق القنبلة الذرية, على منطقة هيروشيما اليابانية وقدرت قوة التفجيرات ,على مستوى اهتزاز الارض بحوالي 11 درجة تحت سلم ريشتر , وقد قامت بفرنسا باجراء التجارب على كل انواع الاسحلة وجاءت بكل الحيوانات لمعرفة الاخطار التي تسبب فيها عمليات التفجير , وقد احضرت 200 اسير من سجن تلاغ مكبلين الايادي, ووضعتهم على بعد 100 متر من نقطة الصفر , وعقب اسابيع من تاريخ التجربة, ظهرت وسط الاهالي 14 نوع من السرطان , مع نزيف دموي واجهاض للنساء الحوامل مع , ولادة اطفال مشوهين بالكامل الاغلبية منهم مبتوري الاطراف, واضرت بالفلاحة حتى المياه الجوفية , اصبحت مشبعة وغير صالحة للشرب والسقي الفلاحي , وما زاد في توسع رقعة الاضرار , هي توقيت اجراء التجارب خلال شهر فيفري وهو موعد شهر هبوب الرياح , مما ساهم في نقل الاشعاعات الى مناطق الجنوب الاخرى , وبسبب الجهل بين الاهالي , فقد قاموا باستغلال الحديد والنحاس بمنطقة التجارب من اجل صناعة الحلي التقليدية , خاصة ان عملية الردم من طرف الجيش الفرنسي, كانت سطحية وليس بالمستوى المطلوب , ومن اجل توصيل الرسالة كاملة الى الاجيال قامت جمعية انيكر التاريخية بنسخ المحاضرة في اقراص سمعية من اجل توزيعها على جميع المدارس ودور الشباب لكشف جزء من بشاعة الجرائم الفرنسية بالصحراء الجزائرية , للعلم ان فرنسا اجرت اول تجاربها النووية بمنطقة رقان جنوب الجزائر يوم 13 فيفري 1960 والى غاية اليوم لا تزال الاثار السلبية يعاني منها السكان رغم مرور اكثر من نصف قرن

الشيخ بن ايعيش الجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى