قصيدة وطني : بقلم الدكتور محمد أمدن.

 

وطني إنه جهاز التحكم ………………………….. حكمه نافذ حكيم محكم

وطني سورة من المجد تتلى …………………….,واجب حفظها علينا محتم

وطني في علاه دوحة عز………………………………للهدى آية وللخير معلم

ظلها وارف لكل نزيل…………………………………….ثمرها طعمه ألذ وأدوم

حولها السعي والطواف لسبع ………………………….وجهها كعبة نؤم ونلثم

وطني مربع لغر السجايا ……………………………..عهده عهدنا مكين مقدم

وطني غادة تزين اللآلي…………………….. كيف نرضى وغادة الحسن تظلم

وطني إن يضم فبأسي شديد……………………أدفع الضيم بالعذاب المدمدم

ودمي جاهز ورمح قصيدي………………………ذل شنقيط وحده ليس يهضم

خذ فؤادي وخذ دمي وحياتي ………………..من يضحي من أجله كيف يهزم

إن كل الدماء رهن يديه,,……………………………..حلمنا أنه يعافى ويسلم

لا نخاف الردى فكل فداه…………………………….كل فرد منا بجيش عرمرم

عادة المرء عشقه لثراه………………………………..وله عشقنا أشد وأقوم

رسم المجد لوحة في ربانا…………………………..صاغها همة وعزما وصمم

علمي شاهق شهوق جبالي…………………………..ألق لونه وظل وبلسم

ثمرة الحب قد زرعنا وصنا…………………………….وتغنى بها الجميع وعظم

ولنا علمنا الذي قد بثثنا,,……………………………,في ربوع الدنا تليد مسلم

سبح النخل في سماء بلادي ……………………….,فروى ما رأى ولم يتلعثم

ملئ الكون منك نورا وعلما……………………………فهو صب متيم بك مغرم

وطني قارئ بصوت شجي………………………………حاملا مصحفا به يترنم

بلدي سبحة بألف نواة………………………………….عسجد تربه وتبر منظم

وطني مهجتي ونبض فؤادي ………………………….حبه فطرة وفرض ومغنم

إننا في الهوى كقيس وليلى …………………………..قدر عشقنا وأمر محتم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى