Warning: call_user_func_array() expects parameter 1 to be a valid callback, function 'alx_deregister_styles' not found or invalid function name in /home/clients/37c5875c522282d8a5b01ec35472c6b3/web/wp-includes/class-wp-hook.php on line 286
الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
قيام فرع للقاعدة في شبه القارة الهندية ذاك ما صرح به زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

قيام فرع للقاعدة في شبه القارة الهندية ذاك ما صرح به زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

أعلن زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، وفي إصدار طويل لمؤسسة السحاب ، الذراع الإعلامي الرسمي للتنظيم عن قيام فرع للقاعدة في شبه القارة الهندية. وركز الظواهري على عدة نقاط أهمها عدم الاعتراف بالحدود بين بلدان شبه القارة الهندية، نبذ الديمقراطية والدعوة للوحدة بين المسلمين. تفسير لبعض ما ورد في الإصدار الذي أتى بعنوان “واعتصموا بحبل الله جميعا”.
كل متابع للحراك الجهادي وتطوره يعرف أن مسألة وصول تنظيم القاعدة رسميا إلى شبه القارة الهندية كان مسالة وقت، وأكد زعيم القاعدة أيمن الظواهري ،على ذلك في خطابه قائلا: إن هذا الإعلان يأتي بعد عامين من الإعداد والتحضير.
وتجدر الإشارة إلي ذلك قد نتج عنه انضواء مجموعات جهادية ناشطة في شبه القارة الهندية، تحت لواء تنظيم القاعدة مبايعة الأميره الظواهري خلفا للملا عمر أمير حركة “طالبان وإمارة أفغانستان الإسلامية.
و يعتبر هذا الإعلان بمثابة عودة لتنظيم القاعدة إلى الواجهة وتأكيد على أنه ما زال لديه اليد الطولى في حمل ورفع لواء الجهاد العالمي. فالمناطق التي يشملها هذا الإعلان والتي من المحتمل أن تكون مسرحا لعمليات مقبلة باسم تنظيم القاعدة تعتبر من المناطق التي تشهد على ظلم كبير وعنصرية بحق المسلمين من سكانها، مثل الروهينغا، وهي مناطق لا تستحوذ على اهتمام يُذكر. فهل هذا الإعلان جرد رد على “الدولة الإسلامية”؟
دون أنيؤدي التساؤل إلي تبسيط هذا التطور وجعله مجرد رد على تمدد تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من العراق وسوريا وإعلان الخلافة ، فلا يمكننا أن نتجاهل ما ورد في الإصدار الذي ورد بعنوان هو “بمناسبة وحدة صفوف المجاهدين – وإنشاء جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية”. فمن خلال هذا العنوان والدعوة لـ”وحدة المجاهدين” تذكير باتهام “القاعدة” لـ”الدولة الإسلامية” بشقها لصف الجماعات الجهادية على مختلف الساحات. ذلك بعد دعوة أبو محمد العدناني، الناطق باسم “الدولة الإسلامية، للفصائل الجهادية وأفرع القاعدة لأخذ موقف واضح مما يحصل على الساحة السورية من تقاتل مع “جبهة النصرة – تنظيم القاعدة في بلاد الشام” وما تم الترويج له والتهديد به عن إعادة إحياء فرع للقاعدة في العراق. علما أنه لا يمكن إنكار البيعة و رسائل التأييد التي تتالت من مختلف الأماكن وآخرها اليمن، حتى وإن كانت تأتي من أفراد وليس من جماعات. فمن الواضح أن القيادات ما زالت في صف الظواهري وجددت البيعة للتنظيم الأم، و رغم ذلك فإن النقاش قائم على مستوى بعض القيادات والجنود.