مازالت المشكلة في الإعلام بقلم الصحفية : أمتو بنت عبد المالك.

رغم ما تحظى به المرأة الموريتانيه من مكانة متمبزه عن كل نظيراتها في مختلف انحاء المعمورة فهي الملكه المتوجه في ببتها الامرة الناهيه من يطيع الابن ويحترم الاخ ويهاب الزوج كل ذالك حظيت به المرأة الموريتانيه كما هو مصان في مورثنا الشعبي خالدا في الامثلة التاليه (الباتت اعليه الظفيره تصبح اعليه اللحية) (ال تبغي خوها تصحب صاحبتو) (ال مارت يم ما حولي به)كل ذالك هو ما فرض حضور لافت في السياسة منذ ميلاد الدولة الموريتانيه الا أن بعض مظاهر التخلف والتقاعس الذي حصل في مسيرة المرأة الموريتاتيه خلال فترة مابعد الاستقلال كان بسبب بعض العادات والتقاليد التى حرمت المراءة من التعليم حينا اوقطعت تعلبمها لاجل الزواج المبكر،ومع كل ذالك فقد خققت المرأة الموريتانيه اليوم وبعد اكثر من نصف قرن من الاستقلال مكاسب هامه فهي الطبيبه’ المهندسه’ المحاميه’ الاستاذه’ ااملاحه’ النائيه’ والعمده’ والكثير الكثير لم يبقى مجال الا دخلته المراءة غهي الجندية والشرطيه والاعلاميه والمزارعه والمنميه ومراءة الأعمال الناجحه’ ومع كل هاذا مازالت المرأة الموريتانيه تعاني الكثير من مظاهر الغبن خصوصا في الاعلام ‘كيف الجواب هو ان هذه الصورة المشرقه والمشرفه لا تنعكس بالشكل المطلوب في وسائل الإعلام التى تطهر دائما صورا نمطبه عن المرأة بل سلبيه ايضا في أحيان كثيرة ولا يتعدى حضورها في الاعاام فترات مناسباتيه كعيد المرأة او عيد الاستقلال ماعدى ذالك تظل الصورة السلبيه هي السائدة في كل المستخرجات الاعلاميه خصوصا في الدراما والاسكتشات التى تبث من خلالها دائما ثورا مشينه للمراءة كالمبذره واللامباليه والفاشله واالضعيفه وغير ذالك من الامثله الموحوده في الرجال ايضا لكنها لصقناها بالمرأة’وهناك أمور اخرى نسبئ بها للمراءة حينما لانقدمها للاعلام بمختلف التخصصات وكل الميادين فنشاهد برنامجا تلفزيونيا او اذاعيا يستضيف خمسة رجال او اربعه ويبخل على ان يتعب في البحث تن سبدتبن او سبده سيجدها لاشك ‘ المرأة ااموربتانيه اليوم تحتاج الى تصحيح وضعيتها في الاعلام بكل ماتحمل الكلمه من معنى سواء من اجل ابرازصورة عاكسه لواقع المرأة الموريتانيه اليوم المنتجه القوية المتعلمه صاحبة مركز القرار المستشاره الحكبمه والواعيه والحاضره في كل ميدان او كموضوعا يستحق المراجعه دائما باصلاح اوضاع من مازلن في المؤخره او لتكوين الاعلاميين والاعلامييات على الانتباه لفحوى هذ الرساله التى اخلص الى فحواها من خلال تقدبم بعض توصيات اعلان مراكش حول المرأة والإعلام:
-ادماج فصايا المراة صمن أولويات خطط واستراتيجيات التنميه الشامله للدول العربيه.
-إعداد دلائل للممارسبن الاعلاميين تساعدهم على حضور ابجابي للمرأة.
-تكوبنالاعلاميين في مجال ثقاغة الحقوق وبكون التكوين ساملا لكل المشرفبن عل ااميتخرجات الاعلامبه’ كتاب’ مقدمين’ مصورين..الخ
-تفعيل مقترح مشروع البوابه الالكترونيه الخاصه بالمرأة عبر تأطير قانوني ولوجستي ووضغ تنفيذ ومتابعه وتقييم لضمان وصول المخرجات لكل فئات المراءة العربيه من خلال نسر ثقافة الانترنت بتعاون فاعل مع مؤسسات المجتمع المدني وبمراعاة ان تكون البوابه مييره لستخدام المراة المعاقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى