نجحت القمة رغم أنوف الأعداء: بقلم / سيدنا محمد عبد الله

 

جفت الأقلام وضاقت الأرض وارتفعت الحناجر, بعد الحدث المهم الذي استضافته بلاد شنقيط ,  بلاد العز والكرم ,إنه ليوم تاريخي سيبقى في ذاكرة كل الموريتانيين بل كل عربي أصيل .,

إن انعقاد القمة العربية قمة الأمل تحت الخيمة الموريتانية التي أصر الرئيس محمد ولد عبد العزيز على تظيمها ولو في الخيمة كما قال  ,  و التي تعد رمزا ثقافيا أسطوريا معبرا عن المجتمع الموريتاني وجذوره التاريخية .

انتصار للدبلوماسية الثقافية الشنقيطية ,بالإضافة إلى  النجاح على الصعيد ين السياسي والأمني , ومكسب دولي إقليمي   كان الشعب ينتظره منذ عقود .

وهزيمة لأعداء الوطن الذين عملوا جيدا على إفشال هذا الحدث الهام .

إنه حلم تحقق بفضل الإرادة والقناعة التامة لدى الحكومة والشعب معا بتنظيم القمة العربية في البلاد , ودرء كل المعوقات أمامها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى