ندوة إقليمية لإصلاح العدالة في بلادنا

شواطئ ميديا: على مدى يومين تابع المهتمون بالشأن القضائي وأروقة العدالة في موريتانيا ندوة إقليمية علمية في نواكشوط تحت عنوان:”تحديات الإصلاح في موريتانيا: أي دروس مستخلصة من تجارب إصلاح العدالة في بلدان المغرب العربي”, منظمة من طرف المركز المغاربي للدراسات والبحوث الاستيراتيجة  بالتعاون مع “مشروع دولة القانون التابع للاتحاد الأوروبي.

افتتح أشغال الملتقى الدكتور  ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية بكلمة شكر لرئيس مشروع “دولة القانون ” الذي تعاون مع المركز من أجل تنظيم الندوة .

الدكتور ديدي قال أننا مطالبون لأجل بناء  دولة القانون والمؤسسات ب”إصلاح العدالة.

كما أن تأسيس دولة المواطنه يحتاج  إصلاح العدالة وإذا أردنا ترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص فإننا محتاجين لعدالة أيضا, وإذا أردنا الازدهار الاقتصادي والاجتماعي فإن ذلك يمر حتما عبر جذب الاستثمارات الاجنبية الأمر الذي يتطلب عدالة مستقيمة.

وتطرقت المحاضرات لمواضيع تعنى بالتحديات التي تواجه إصلاح القضاء واستقلالية هذا المجال, إضافة للنظر في بعض الدساتير المتبعة في بعض الدول.

وقد حاضر في الندوة عدد من المختصين من مختلف بلدان الاتحاد,

الدكتور بكور عبد اللطيف من المغرب تطرق في محاضرة بعنوان: الدستور المغربي الجديد ومسألة إصلاح المنظومة القضائية إلى الإصلاحات التي عرفها القطاع بعد دستور 2011 متسائلا عن واقع المنظومة القضائية والإختلالات والنقائض التي تعاني منها.

هذا إضافة إلى ضعف البنى التحتية, وغياب النزاهة والشفافية, وهي كلها تحديات تواجه القطاع.

وطالب المحاضر بكور عبد اللطيف بضرورة إعادة النظر في المحاكم , والتوزيع المعقلن, مشيدا بما قدمته المؤسسة الملكية من خدمات وإرشادات لإصلاح هذا القطاع الحيوي.

وفي باقي المحاضرات تطرق عدد من الدكاترة والأساتذة لمواضيع تمس القطاع, كما أشاد المشاركون في مداخلاتهم بقيمة المادة المقدمة, ومالها من تأثير إيجابي على مختلف المهتمين بالمجال.

شارك في الندوة التي دامت يومين خبراء مغاربيون من المغرب د. بكور عبد اللطيف أستاذ جامعي, ومن الجزائر د. بوحنيه قوي أستاذ جامعي, و من تونس د.عزوز بن تمسكه أستاذ جامعي .

وتأتي في إطار الأنشطة التي يقوم المركز كل عام.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى