الجمعة , 25 مايو 2018
واحــتي,,تكتبها الصحفية: طربي محمد فال

واحــتي,,تكتبها الصحفية: طربي محمد فال

أن تقف في محراب محمد الحافظ ولد أحمدو ـ طربي محمد فال

خاطرة5:بين الماضي والحاضر: طربي محمد فال

خاطرة4 

النساء والمساجد ـ طربي محمد فال

خاطرة 3

مهلا أيها الرجل
عليك يا ادم أن تعيد فهم القوامة التي تفخر بها ان لها أسس وواجبات وهي في الأصل تكليف ومسؤولية كبيرة ،كانت حواء موريتانيا تعتبر الرجل سكن ومودة وتنظر إليه أنه سند لها في الحياة وليس من يستخدم قواه البدنية والعقلية للدوس على كرامتها ،كيف يكون الرجل رجلا عندما يتخلى عن مبادئه وشهامته ؟وهل رجولتك في التغلب على إمرأة يعتبر بطولة وهل الخيانة والتوعد والتهديد رجولة ؟كيف يكون الرجل رجلا عندما يشتم زوجته وحدهما أو أمام أولادها؟ العنف ضد المرأة يزداد يوما بعد سواء كان هذا العنف عن طريق ديكتاتور صغير يتمثل في زوج أو أخ أو زميل في العمل أو حتى في السوق أو في المدرسة أو في التاكسي والأمثلة كثيرة والقصص متنوعة .
في داخل البيوت الزوجية يفشل الأزواج في الإستماع إلى زوجاتهم ويفشل المطلق في حسن التعامل مع أبنائهما وذلك من أجل الإنتقام من المطلقة من وجهة نظر بعض الأزواج ولا يهتم بمصلحة أولاده بعد الطلاق ويجعلهم يدفعون ثمن أخطائه وهم براء منها فيدمر نفسياتهم ويجعلهم بهذا السلوك منحرفين وفاشلين في دراستهم أين الخوف من الله ؟وأين حمل الأمانة ؟ كيف هي تكون رجلا وهو يعصف بكيان أقرب الناس إليه؟ لقد ضرب لنا قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أروع الأمثلة في التعاون مع المرأة وحسن معاملتها وهو عليه الصلاة والسلام مثال أعلى للتعامل مع النساء فقد أستوصى بالنساء خيرا في خطبة الوداع على الرجال أن يعيدوا النظر في التعامل مع النساء قد يقولون أن للمرأة أخطاء كبرى نحن في نهاية المطاف بشر قد نخطئ ولكن مهما كان السبب فا الإعتداء على النفس خط أحمر فالحياة .
يحتاج بعض الرجال إلى مصالحة مع ذواتهم ليسعدو انفسنهم ومن حولهم ويتفهموا الآخر ويخرج من المساحات الضيقة إلى فضاء واسع عنوانه الحب والوفاء والإخلاص سواء كان الرجل زوج أو مطلق وتكون الكلمة الطيبة هي الحاضرة بين أي شريكين بعيدا عن العبارات النابية التي هي طريق إلى الإعتداء الجسدي الذي قد يؤدى إلى الموت ،نتمنى أن يعم السلام والمحبة ربوع قوبنا وبيوتنا ونمطر محبة وودا بعيد عن الأحداث الدامية التي اصبحت منتشرة في مجتمع محافظ عرف بالتسامح والشهامة والإيثار مجتمع يستنكر الإعتداء اللفظي والجسدي .

خاطرة 2

في حب الوطن :
الوطن هو أبجدية الحياة والنجاح والبقاء والاستمرار مهما أختلفنا وهو اللوحة الخالدة في غابة الزمن لا أعرف كيف أكتب عن الوطن كإنسان تربى وترعرع في وطن مغزول باالذكريات الجميلة وقبلة شوق إلى أبطاله البواسل الذين دافعوا عنه ثقافيا وعسكريا ،الوطن الوطن أسمى وأعظم الأنه يستوطن قلوبنا ويتدثر أرواحنا ويظل يعشعش في خيالنا مهما أبتعدنا وطال البعد بيننا تشتاق إليه ونغني باسمه (يا بلادى وأنت أرض الرجال) (ريشة الفن بلسم وسلاح )مهما كانت همومنا وانتقاداتنا يبقى الوطن أعظم وأغلى من مصالحنا الضيقة الوطن أسمى من كل من ذالك كله ،مسكين أنت ياقلمي حائر تكتب وتمسح هل أصبحت عاجز أم بخيل أم أن الكلام عن الوطن جعلك متردد الأن الكلام يحتاج لكلام بليغ ليست لديك إليه القدرة ، تعالى ياقلمي وأكتب أي كلمة أو جملة أو حرف عن حب الوطن فالوطن راسخ في وجداني رسوخ القيم بالسماء سجل ياقلمي أن حب الوطن رسالة علينا أن نكتبها بضمائرنا لا بأهوائنا وأن نبتعد عن شراك الكراهية التي تدمى الأرواح وتمزق فسيفساء الوطن ،لذا علينا جميعا أن تروي حقول مشاعرنا تجاه الوطن من ينابيع المحبة والتسامح ليكون وطننا واحة غناء ننهل من معينها .

خاطرة 1
للمكان جنونه في تكانت العابقة بأنفاس ولد الكصرى وولد ادبه والحاضنة لحياتهما أختارني القدر لأكون راعية لأشعارهم ولغبار التدوين أن أجتاح عباب الواقع والممكن إلى الخيال،في جبال وهضاب ووديان تكانت أيقنت أن الشاعرين الكبيرين لايزالان يسرحان بقطيع أفكارهما وإني مازلت على مدخل تكانت.
طربي محمدفال