ولد الشيخ سيديا: يدعو لنبذ التطرف والدعاء للرئيس

الحرية نت: احتضنت الليلة البارحة قرية “أوكي” 12 كلم شرقي مدينة بتلميت بولاية اترارزة، مهرجانا شعبيا حضره العديد من المدعوين، في مقدمتهم الشيخ سيدي محمد الفخامة ولد الشيخ سيـديا، إلى جانب شخصيات اجتماعية وسياسية وجمهور واسع من المواطنين.

IMG-20170226-WA0003 - Copie

وثمن القائمون على الدعوة ما وصفوه بالمكاسب التي تحققت في البلاد خلال الفترة الماضية، مستطردين ما قالوا إنها إنجازات تمت على أصعدة مختلفة، مرحبين في الوقت ذاته بالشيخ الفخامة والوفد الذي حضر معه بدعوة من سكان القرية.

بدوره نوه الشيخ سيدي محمد الفخامة بالدعوة والمنظمين لها، وقال إن مثل هذه التظاهرات واللقاءات، هي كالسابقة واللاحقة، تهدف إلى لم الشمل وإحياء العهود والتآخي ونبذ الخلاف، ويعم الأخير الخلاف مع الدولة والخلاف الشعبي وخلاف العشيرة.

وأضاف الشيخ سيدي محمد أن البلاد اليوم في عافية نتيجة جهود الحكومة وفق توجيهات من رئيس الجمهوية محمد ولد عبد العزيز، مطالبا بالإشادة بالوضعية الأمنية الراهنة، مشيرا إلى أن السجون لا تضم سجينا بفعل الإسلام وهذه نعمة كبيرة. وفق قوله.
IMG-20170226-WA0005

وأردف الشيخ الفخامة أنه ينبغي إبدال الطعن في ولاة الأمر بالدعاء لهم في الجمعات والأعياد وفي التجمعات الأخرى، وهو الأمر الذي شاهده في دول إسلامية وكان معهودا قديما بين المسلمين، لأن التآخي لن يكون إلا بالكلام والفعل الحسنين. حسب تعبيره

 

ونبه ولد الشيخ سيديا إلى أن التطرف تكرهه الشريعة الإسلامية، فالإنسان إذا قام بتكفير الآخر استحل ماله ودمه وعرضه، وقد باء بالكفر أحدهما، والمؤمن لا زال بخير ما لم يصب دما حراما، محذرا من تبعات وعاقبة التطرف والغلو.

 

وخلص الشيخ إلى التحذير من الغيبة والنميمة وكل ما من شأنه شق وحدة المسلمين، داعيا إلى العمل على بناء داري الدنيا والآخرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى